الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

10

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

روى عنه التلعكبري ولم يلقه ، انتهى « 1 » . أقول : الصواب ان ابن محمد سهو ، وكذا أحمد الثاني كما في « د » اذفيه أحمد بن المعلى بن أسد العمى ( بالعين المهملة المفتوحة وتشديد الميم ) البصري ، يكنى : أبا بشر ، « لم - جش - ست » واسع الرواية ، كان ثقة ، فقيها ، حسن التصنيف وكان مستملى أبى أحمد الجلودي ( بالجيم وضم اللام والدال المهملة ) انتهى ولم يوجد في كتب الرجال حتى في الايضاح أن القوم ( رضى اللّه عنهم ) ذكروه بعنوان أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى بن أسد ، الافى : « الخلاصة » وفي « القاموس » العم : لقب مالك بن حنظلة ، أبو قبيلة وهم العميون ، أو النسب إلى عم عميون ، كأنه نسب إلى عمى . وفي : « جش » أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى بن أسد العمى ، ينسب إلى العم ، وهو : مرة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة مولى بنى تميم « 2 » وهم الذين انقطعوا بفارس عن بنى تميم ، حتى قال الشاعر : سيروا بنى العم فالأهواز منزلكم * وبحر جود « 3 » فما تعرفكم العرب ولهذا مواضع غير هذا يكنى أبا بشر بصرى ، وأبوه وعمه ، وكان مستملى أبى أحمد الجلودي سمع « 4 » كتبه سايرها ، ورواها ، وكان ثقة في حديثه ، حسن التصنيف ، وأكثر الرواية عن العامة والأخباريين ، وكان جده المعلى بن أسد فيما ذكره شيخنا أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه من أصحاب صاحب الزنج والمختصين به ، وروى عنه وعن عمه اخبار صاحب الزنج يعرف من كتبه التاريخ ، وهو كتاب كبير ، وكتاب صغير ، كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام كتاب أخبار صاحب الزنج كتاب الفرق كتاب حسن غريب ، على ما ذكره شيوخنا ، كتاب أخبار السيد شعر السيد ، كتاب عجايب العالم ، كتاب مثالب القبايل حسن على ما حكى لم يجمع مثله ، أخبرنا

--> ( 1 ) 10 الخلاصة ( 2 ) في المصدر : مناة بن تميم ( 3 ) في المصدر : ونهر جور ( 4 ) في المصدر : وسمع منه